* عن أبي العيناء قال كنت عند ابن أبي داؤد بعد قتل ابن الزيات فجيء بالجاحظ مقيداً وكان في أسبابه وناحيته, وعند ابن أبي داؤد محمد بن منصور, وهو إذ ذاك يلي قضاء فارس وخوزستان فقال ابن أبي داؤد للجاحظ: ما تأويل هذه الآية) وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ([هود:102]؟ فقال: تلاوتها تأويلها أعز الله القاضي. فقال: جيئوا بحداد. فقال: أعز الله القاضي ليفك عني أو ليزيدني, فقال: بل ليفك عنك فجيء بالحداد فغمزه بعض أهل المجلس أن يعنف بساق الجاحظ ويطيل أمره قليلاً ففعل فلطمه الجاحظ, فقال: اعمل عمل شهر في يوم, وعمل يوم في ساعة, وعمل ساعة في لحظة, فإن الضرر على ساقي, وليس بجذع ولا ساجة, فضحك ابن أبي داؤد وأهل المجلس منه. (12/ 218)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2151
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن أبي العيناء قال
