* عن يموت بن المزرع قال قال لنا عمرو بن بحر الجاحظ ما غلبني أحد قط إلا رجل وامرأة, فأما الرجل فإني كنت مجتازاً في بعض الطرق فإذا أنا برجل قصير بطين كبير الهامة طويلة اللحية متزر بمئزر وبيده مشط يسقي به شقه ويمشطها به فقلت في نفسي: رجل قصير بطين الحي فاستزريته فقلت: أيها الشيخ قد قلت فيك شعراً. قال: فترك المشط من يده وقال: قل. فقلت: كأنك صعوة في أصل حش…أصاب الحش طش بعد رش فقال لي: اسمع جواب ما قلت, فقلت: هات. فقال: كأنك كندب في ذنب كبش…تدلدل هكذا والكبش يمشي وأما المرأة فإني كنت مجتازاً في بعض الطرقات فإذا أنا بامرأتين وكنت راكباً على حمارة فضرطت الحمارة, فقالت إحداهما للأخرى: ذي حمارة الشيخ تضرط فغاظني قولها فأعننت, ثم قلت لها: إنه ما حملتني أنثى قط إلا ضرطت فضربت بيدها على كتف الأخرى, وقالت: كانت أم هذا منه تسعة أشهر في جهد جهيد. (12/ 216)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2150
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن يموت بن المزرع قال
