* عن عبد الأعلى بن عبيد الله بن محمد بن صفوان الجمحي قال حملت ديناً بعسكر المهدي فركب المهدي يوماً بين أبي عبيد الله وعمر بن بزيع, وأنا وراءه في موكبه على برذون قطوف. فقال: ما أنسب بيت قالته العرب؟ فقال أبو عبيد الله: قول امرئ القيس: وما ذرفت عيناك إلا لتضربي…بسهميك في أعشار قلب قال: هذا أعرابي قح, فقال عمر بن بزيع: قول كثير: أريد لأنسى ذكرها فكأنما…تمثل لي ليلى بكل سبيلي قال: وما هذا بشيء وماله يريد أن ينسى ذكرها حتى تمثل له فقلت: يا أمير المؤمنين عندي حاجتك جعلني الله فداك. قال: الحق. قلت: لا لحاق لي ليس ذاك في دابتي. قال: احملوه على دابة. قلت: هذا أول الفتح فحملت عليها فلحقته, فقال: ما عندك؟ قلت: قول الأحوص: إذا قلت إني مشتف بلقائها…فحم التلاقي بيننا زادنا سقما قال: أحسن والله اقضوا عنه دينه, فقضي عني ديني. (11/ 70، 71)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2149
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
