* عن أبي علي الفارسي قال دخلت مع شيخنا أبي إسحاق الزجاج على القاسم بن عبيد الله الوزير فورد إليه خادم وساره بشيء استبشر له, ثم تقدم إلى شيخنا أبي إسحاق بالملازمة إلى أن يعود, ثم نهض فلم يكن بأسرع من أن عاد وفي وجهه أثر الوجوم فسأله شيخنا عن ذلك لأنس كان بينه وبينه فقال له: كانت تختلف إلينا جارية لإحدى المغنيات فسمتها أن تبيعني إياها وامتنعت من ذلك, ثم أشار عليها أحد من نصحها بأن تهديها إليَّ رجاء أن أضاعف لها ثمنها, فلما وردت أعلمني الخادم بذلك, فنهضت مستبشراً لافتضاضها فوجدتها قد حاضت, فكان مني ما ترى فأخذ شيخنا الدواة من بين يديه وكتب: فارس ماض بحربته…رام أن يدمي فريسته…. حاذق بالطعن في الظلم…فاتقته من دم بدم…. (6/ 92) عن زكريا بن عبد الرحمن أبو يحيى الملطي قال: لما فتحت الشام على عهد عمر بن الخطاب أصيب جبل فيه غار فإذا على الغار قفل فكسر القفل فوجد في الغار لوح من حديد فيه مكتوب بماء الذهب: ما اختلف الليل والنهار ولا…إلا تنقل النعيم عن ملك…وملك ذي العرش دائم أبدا…. دارت نجوم السماء في الفلك…قد انقضى ملكه إلى ملك…ليس بفان ولا بمشترك…. قال: فبعث باللوح إلى عمر فقرأه ثم بكى وقال: رحم الله كاتب هذا. هذا مؤمن لم يجد لإيمانه موضعاً يستره فيه إلا هذا الغار. (6/ 104)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2101
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن أبي علي الفارسي قال
