* عن إسماعيل الحيري قال لما ورد بغداد كان قد اصطحب معه كتبه عازماً على المجاورة بمكة, وكانت وقر بعير وفي جملتها صحيح البخاري, وكان سمعه من أبي الهيثم الكشمهيني عن الفربري, فلم يقض لقافلة الحجيج النفوذ في تلك السنة لفساد الطريق, ورجع الناس, فعاد إسماعيل معهم إلى نيسابور ولما كان قبل خروجه بأيام خاطبته في قراءة كتاب الصحيح فأجابني إلى ذلك, فقرأت جميعه عليه في ثلاثة مجالس: اثنان منها في ليلتين كنت أبتدأ بالقراءة وقت صلاة المغرب, وأقطعها عند صلاة الفجر, وقبل أن اقرأ المجلس الثالث عبر الشيخ إلى الجانب الشرقي مع القافلة, ونزل الجزيرة بسوق يحيى, فمضيت إليه مع طائفة من أصحابنا كانوا حضروا قراءتي عليه في الليلتين الماضيتين, وقرأت عليه في الجزيرة من ضحوة النهار إلى المغرب, ثم من المغرب إلى وقت طلوع الفجر, ففرغت من الكتاب, ورحل الشيخ في صبيحة تلك الليلة مع القافلة. (6/ 314)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2026
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن إسماعيل الحيري قال
