* عن حمزة بن جابر قال قدمت البصرة, فأتاني شعبة بن الحجاج, فسألني, فحدثته بحديث قيس بن طلق في مس الذكر, فقال: أسألك بالله لا تحدث بهذا الحديث ما كنت بالبصرة. قال أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسرائيل: لما انصرفت من اليمامة من عند هذا الشيخ - يعني محمد بن جابر - دخلت البصرة ليلاً, فسألت عن منزل أبي عوانة, فقيل لي: أمس دفناه, فغمني ذلك, وجزعت عليه, ثم أتيت حماد بن زيد, فلما رآني, وأنا قشف الهيئة على أثر السفر قال لي: أحسبك غريباً. قلت: نعم. قال: من أين قدمت؟ قلت: من اليمامة. قال: وما صنعت باليمامة؟ قلت: سمعت من شيخ بها يقال له محمد بن جابر. قال: قد سمعت منه حديث قيس في مس الذكر؟ ثم قال لي: حدثني عنه بما سمعت, فاستحييت, وهبت الشيخ, فلم أذكر شيئاً, ولم يجر على لساني. فقال لي: يا بني إن المستقفين عندنا كثير فاتق لا تؤخذ ثيابك, وكنت أنام في المسجد فقال: يا جلوة خذي ثياب الرجل إليك فأودعته ثيابي, ثم دعاني بعد ذلك حماد بن زيد, وجماعة من الغرباء, فغداني عنده, وهو قائم على رجليه يتعاهدنا يقول: يا جلوة جيئيهم برطب, يا جلوة هاتي موزاً, هاتي ماءاً بارداً, فلم يزل قائماً علينا حتى فرغنا. شكر الله ذلك لأبي إسماعيل ورضي عنه. (6/ 357)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1963
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن حمزة بن جابر قال
