233-فأما ما تغير ريحه واللون صاف والطعم {لم يتغير} ذلك بشيئ، والآبار العظام، آبار الساني والزرانيق في هذا كالبرك العظام والغدر التي يجوز شرب مائها، والوضوء به، وإن رأيت الجيفة في ناحية منها وقد جاء الحديث في بضاغة أنه لا ينجسها شيئ، ثبتت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له يا رسول الله إنك تتوضأ من بضاعة وهي يطرح فيها ما ينجي الناس ولحوم الكلاب والمحيض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الماء لا ينجسه شيئ. حدثني ذلك مطرف وابن الماجشون وابن نافع وابن عبد الحكم وأصبغ ابن الفرج وغيرهم وهو حديث مستفيض.{187} {188} قال لي ابن الماجشون وبضاعة أصل ما بني عليه انتجاس الماء. قال عبد الملك: وهي بئر بالمدينة رأيتها ووقفت عليها معتبرًا بقدرها من الآبار، هي كالبئر العظيمة من آبار السواني عندنا. قال عبد الملك: وكل ما فسرت في هذا الشرح كله من انتجاس الماء هو تسير ابن الماجشون لي، وقد أعلمت به ابن عبد الحكم وأصبغ ابن الفرج، فاستحسناه وقالا لي لم يكن أصحابنا المصريون يميزونه هذا التمييز وهو {الموافق} لا شك فيه إن شاء الله.
كتاب الواضحة في السنن - ت - ن · Hadith 233
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
