133- قال عبد الملك: وأما المذي والوذي، فإن المذي يكون في سبيل من سبل الشهوة،{139} {140} ينظر الرجل إلى امرأته أو جاريته فيشتهيها أو يكلمها، فيلتذ بتكليمها فيجد على طرف إحليله بلة، أو يخرج منه ماء خفيف نذلك المذي، وفيه الوضوء كما أعلمتك. والوذي ماء أبيض خاثر يكون من الأبردة، ومن الجمام وطول العزبة ففيه الوضوء وربما اندفع على إثر البول. وأما المني فالماء الدافق، وهو لا يخفى على من أصابه، ففي ذلك الغسل وهكذا فسر لي مطرف عن مالك.{140} {141} ورواه أيضًا عباد بن كثير عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب أنه قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هو الوذي والمذي والمني. فأما الوذي والمذي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمر أن يغسل منهما الفرج، ويتوضأ منهما. وضوء الصلاة، وأما المني فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يغتسل منه.{141} {142}
كتاب الواضحة في السنن - ت - ن · Hadith 133
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
