كان يقال: لا يزال العبد بخير، ما إذا قال: قال لله، وإذا عمل، عمل لله؛ سمعته يقول في قوله: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [هود: 7]، قال: أخلصه وأصوبه، فإنه إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً، لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً، لم يقبل، حتى يكون خالصاً؛ والخالص: إذا كان لله، والصواب: إذا كان على السنة. (8/ 95) * عن الفضيل بن عياض قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 165
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
كان يقال: لا يزال العبد بخير، ما إذا قال: قال لله، وإذا عمل، عمل لله؛ سمعته يقول في قوله: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [هود: 7]، قال: أخلصه وأصوبه، فإنه إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً، لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً، لم يقبل، حتى يكون خالصاً؛ والخالص: إذا كان لله، والصواب: إذا كان على السنة. (8/ 95)
