Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #30 chevron_right


سمعت عمي وهب بن منبه يقول: يا بني، أخلص طاعة الله بسريرة ناصحة، يصدق الله فيها فعلك في العلانية، فإن من فعل خيراً ثم أسره إلى الله، فقد أصاب موضعه، وأبلغه قراره؛ وإن من أسر عملاً صالحاً، لم يطلع عليه أحداً إلا الله، فقد يتحقق عليه من هو حسبه، واستودعه حفيظا لا يضيع أجره؛ فلا تخافن على عمل صالح أسررته إلى الله عز وجل ضياعاً، ولا تخافن من ظلمه، ولا هضمه، ولا تظنن أن العلانية هي أنجح من السريرة، فإن مثل العلانية مع السريرة: كمثل ورق الشجر مع عرقها، العلانية ورقها، والسريرة عرقها، إن نخر العرق، هلكت الشجرة كلها، ورقها وعودها، وإن صلحت، صلحت الشجرة كلها، ثمرها، وورقها؛ فلا يزال ما ظهر من الشجرة في خير، ما كان عرقها مستخفياً، لا يرى منه شيء؛ كذلك الدين: لا يزال صالحاً ما كان له سريرة صالحة، يصدق الله بها علانيته، فإن العلانية تنفع مع السريرة الصالحة، كما ينفع عرق الشجرة صلاح فرعها، وإن كان حياتها من قبل عرقها، فإن فرعها زينتها وجمالها، وإن كانت السريرة هي ملاك الدين، فإن العلانية معها تزين الدين وتجمله؛ إذا عملها مؤمن، لا يريد بها إلا رضاء ربه عز وجل. (4/ 69 - 70) * عن عقيل بن معقل بن منبه قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 30

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

سمعت عمي وهب بن منبه يقول: يا بني، أخلص طاعة الله بسريرة ناصحة، يصدق الله فيها فعلك في العلانية، فإن من فعل خيراً ثم أسره إلى الله، فقد أصاب موضعه، وأبلغه قراره؛ وإن من أسر عملاً صالحاً، لم يطلع عليه أحداً إلا الله، فقد يتحقق عليه من هو حسبه، واستودعه حفيظا لا يضيع أجره؛ فلا تخافن على عمل صالح أسررته إلى الله عز وجل ضياعاً، ولا تخافن من ظلمه، ولا هضمه، ولا تظنن أن العلانية هي أنجح من السريرة، فإن مثل العلانية مع السريرة: كمثل ورق الشجر مع عرقها، العلانية ورقها، والسريرة عرقها، إن نخر العرق، هلكت الشجرة كلها، ورقها وعودها، وإن صلحت، صلحت الشجرة كلها، ثمرها، وورقها؛ فلا يزال ما ظهر من الشجرة في خير، ما كان عرقها مستخفياً، لا يرى منه شيء؛ كذلك الدين: لا يزال صالحاً ما كان له سريرة صالحة، يصدق الله بها علانيته، فإن العلانية تنفع مع السريرة الصالحة، كما ينفع عرق الشجرة صلاح فرعها، وإن كان حياتها من قبل عرقها، فإن فرعها زينتها وجمالها، وإن كانت السريرة هي ملاك الدين، فإن العلانية معها تزين الدين وتجمله؛ إذا عملها مؤمن، لا يريد بها إلا رضاء ربه عز وجل. (4/ 69 - 70)

Chain of Narration

  • عَمِّي وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books