(976) حدثنا العباس بن الفضل الربعيقال كتب طاهر بن الحسين إلى إبراهيم بن المهدي في الأخذ بالحزم وإبراهيم في ناحية المخلوع وطاهر يحاربه حفظك الله وعافاك أما بعد فإنه كان عزيزا علي أن أكتب إلى أحد من أهل بيت الخلافة بغير التأمير إلا أني حدثت عنك وتوهمت عليك أنك مائل بالرأي والهوى إلى الناكث المخلوع فإن كان ما بلغني حقا فقليل ما كتبت به إليك كثير وإن كان باطلا فالسلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته وكتب في آخر الكتاب ركوبك الهول ما لم تلق فرصته جهل ورأيك بالإقحام تغريرأعظم بدنيا ينال المخطئون بها حظ المصيبين والمغرور مغرور ازرع صوابا وحبل الحزم موترة فلن يذم لأهل الحزم تدبير فإن ظفرت مصيبا أو هلكت به فأنت عند ذوي الألباب معذور وإن ظفرت على جهل وفزت به قالوا جهول أعانته المقادير أنشدني علي بن داود الحراني أو غيره تزيده الأيام إن ساعفت شدة حزم تصاريفها كأنها في حال إسعافها تسمعه ضجة تخويفها.
مكارم الأخلاق للخرائطي - ت د. سعاد سليمان الخندقاوي - ن · Hadith 976
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
(976) حدثنا العباس بن الفضل الربعي
