Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #5546 chevron_right


بينا أنا في بعض مسيري إذ لقيتني امرأة؛ فقالت لي: من أين أنت؟ قلت: رجل غريب؛ فقالت لي: ويحك، وهل يوجد مع الله أحزان الغربة، وهو مؤنس الغرباء، ومعين الضعفاء؛ قال: فبكيت؛ فقالت لي: ما يبكيك؛ قلت: وقع الدواء على داء قد قرح، فأسرع لي نجاحه؛ قالت: فإن كنت صادقاً، فلم بكيت؟ قلت: والصادق لا يبكي؟ قالت: لا؛ قلت: ولم؛ قالت: لأن البكاء راحة للقلب، وملجأ يلجأ إليه، وما كتم القلب شيئاً: أحق من الشهيق، والزفير، فإذا أسبلت الدمعة: استراح القلب، وهذا ضعف الأطباء بإبطال الداء؛ قال: فبقيت متعجباً من كلامها؛ فقالت لي: مالك؟ قلت: تعجبت من هذا الكلام؛ قالت: وقد نسيت القرحة التي سألت عنها؟ قلت: لا، ما أنا بالمستغني عن طلب الزوائد؛ قالت: صدقت حب ربك سبحانه، واشتق إليه، فإن له يوماً يتجلى فيه على كرسي كرامته: لأوليائه، وأحبائه، فيذيقهم من محبته كأساً، لا يظمئون بعده أبداً؛ قال: ثم أخذت في البكاء، والزفير، والشهيق؛ وهي تقول: سيدي، إلى كم تخلفني في دار، لا أجد فيها أحداً يسعفني على البكاء أيام حياتي؟ ثم تركتني ومضت. (9/ 341) * عن ذي النون قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5546

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

بينا أنا في بعض مسيري إذ لقيتني امرأة؛ فقالت لي: من أين أنت؟ قلت: رجل غريب؛ فقالت لي: ويحك، وهل يوجد مع الله أحزان الغربة، وهو مؤنس الغرباء، ومعين الضعفاء؛ قال: فبكيت؛ فقالت لي: ما يبكيك؛ قلت: وقع الدواء على داء قد قرح، فأسرع لي نجاحه؛ قالت: فإن كنت صادقاً، فلم بكيت؟ قلت: والصادق لا يبكي؟ قالت: لا؛ قلت: ولم؛ قالت: لأن البكاء راحة للقلب، وملجأ يلجأ إليه، وما كتم القلب شيئاً: أحق من الشهيق، والزفير، فإذا أسبلت الدمعة: استراح القلب، وهذا ضعف الأطباء بإبطال الداء؛ قال: فبقيت متعجباً من كلامها؛ فقالت لي: مالك؟ قلت: تعجبت من هذا الكلام؛ قالت: وقد نسيت القرحة التي سألت عنها؟ قلت: لا، ما أنا بالمستغني عن طلب الزوائد؛ قالت: صدقت حب ربك سبحانه، واشتق إليه، فإن له يوماً يتجلى فيه على كرسي كرامته: لأوليائه، وأحبائه، فيذيقهم من محبته كأساً، لا يظمئون بعده أبداً؛ قال: ثم أخذت في البكاء، والزفير، والشهيق؛ وهي تقول: سيدي، إلى كم تخلفني في دار، لا أجد فيها أحداً يسعفني على البكاء أيام حياتي؟ ثم تركتني ومضت. (9/ 341)

Chain of Narration

  • في بعض مسيري،
  • بَينَا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books