Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1567 chevron_right


1567- حدثنا عبد المنعم ، عن أبيه عن جده وهب بن منبهقال : بينما الخضر عليه السلام قاعد على شط البحر إذا أتاه سائل فوقف عليه فقال له أيها القاعد أسألك بوجه الله أن تعطف علي بخير فغشي على الخضر عليه السلام ساعة من مقالة السائل بوجه الله فأفاق ثم قال أيها السائل سألتني بوجه الله لا أدري ما أكافئك به وليس من الأشياء أكرم علي شيء من نفسي فقد بذلتك نفسي بعزة وجه الله فدونك فبعها وانتفع بثمنها ،فذهب به السائل فعرضه على البيع فباعه من رجل غني يقال له ساحم بن أرقم فذهب به إلى منزله وله بستان صغير في داره بجنبها جبل كبير فدفع المسحاة إليه وأمره أن ينحت شيئا من ذلك الجبل الذي في البستان قدر ما يغرس فيه شيئا وغاب ساحم إلى حاجته وأقبل الخضر على النحت من ذلك الجبل فأبطأ مولاه في حاجته فجاء إلى بيته ممسيا فقال لمن في البيت أطعمتم هذا الغلام قالوا أيما غلام قال الذي اشتريته اليوم وجعلته في البستان قالوا لا علم لنا به فاسترجع وأخذ الطعام ودخل عليه فإذا هو فرغ من ذلك الجبل وهذه وذلك الجبل فرسخ في فرسخ قد سوى في ذلك البستان وأصلحه وفرغ منه وقام إلى الصلاة فنظر ساحم إلى أمر عظيم وفرغ من ذلك فتعجب وكاد يغشى عليه فدنا منه فقال له من أنت قال أنا عبدك قال نعم فما قصتك وما جنسك وممن أنت قال أما القصة فعبد بيع وآخر اشترى وأما الجنس فمن آدم عليه السلام وآدم من تراب قال فمن أين لك هذه القوة التي أرى قال من الله قال فأسألك بوجه الله لما صدقتني من أنت فغشي على الخضر وسقط ساعة مغشيا عليه. فلما أفاق قال أنا الخضر المذنب فغشي على ساحم ساعة علم أنه الخضر فأفاق ثم غشي عليه ثم أفاق وهو يقول سبحان خالق النور أعتقت عبدك ووليك وحبيبك وصفيك خضر لوجهك وأسألك التوبة مما كان من استعمالي إياه فسجد الخضر سجدة وهو يقول يا رب بوجهك بذلت نفسي وبوجهك أقرسول الله صلى الله عليه وسلمت بالرق وبوجهك بعت رقبتي وبوجهك رددت إلي نفسي فمن الذي رجاك فخيبته ومن الذي خافك فلمتؤمنه ومن الذي دعاك فلم تجبه يا رب أدعوك دعوة الخاطئين يا رب أعتقني ساحم فمن يعتقني من ذنوبي الموبقة خلصني ساحم من عبودته فمن يخلصني من سيئآتي وذنوبي عند ذي العرش فقال له ساحم أقسمت عليك بعزة الله أن تخبرني بالسبب كيف صرت عبدا وما الذي صير إلى أن بعت نفسك قال الوجه الذي أعتقني له ثم قص عليه القصة. قال وقد عظمت علينا منتك يا ساحم فإن رأيت أن أقيم فأؤدي بعض ما يجب من حقك أقمت وإن أذنت لي بالرجوع بعد إذ أعتقتني فأنت المأجور فيه فقال ساحم فقد أذنت لك يا ولي الله ارجع بسلام واذكرني في دعائك فقال اللهم اغفر لساحم وأرحمه رحمة لا عذاب بعدها قال فنودي قد أجبت يا خضر. قال ومضى خضر حتى أتى البحر فإذا هو برجل قائم على وجه الماء شاخص ببصره إلى السماء وهو يقول يا من أمسك السموات بأمره فلا يسقط بعضها على بعض يا من دحا الأرض وما فيها فأحصى عدد ما فيها من مثاقيل رملها وحصبائها يا من عاقب الخضر بذنبه وابتلاه بالعبودة بذنبه خلصه واجعل توبته مقبولة بوجهك أكرم الوجوه فدنا منه الخضر فقال السلام عليك يا عبد الله من أنت الذي تسأل التوبة للخضر قال أنا الذي آمنت بجلال ربي فاشتغلت بأداء شكر إيماني وإن الخضر لم يزل معصوما حتى رغب في الدنيا وأدخل في قلبه حبها فابتلي فقد رحمته وأخلصت له دعائي فقال له أنا الخضر فقال إليك إليك أيها المذنب لا تخالطني أيها الميال إلى الميالة والذيال إلى الذيالة والمغرور إلى المغرورة أنسيت نعيم الآخرة فجرك النسيان إلى طلب نعيم الدنيا أو قد نسيت شدة الآخرة وبؤسها فطلبت راحة الدنيا وسرورها أليس الله أبلاك بما ابتلاك عقوبة منه عليك فلو قد نجوت مما قد رأيت لربحت يا خضر الخاطئ تبوأت لنفسك مكانا كأنك تخلد فيهاقد غرست لراحتك ظلا كأنك باق فيها أو ما علمت أن أمكنتها مبدلة وأن أغراسها منقلعة وأن عمرانها مخربة وأن نعيمها زائلة بمن فيها يا خضر الخاطئ أين كان قلبك ساعة غرستها حتى فرغت قلبك لغرسها أين كانت فكرتك عن الآخرة أليس قد خلا قلبك عن ذكر الآخرة بذكر الدنيا ساعة وإن الساعة في ذكر الآخرة لبلاغا للعاقلين يا خضر قد ابتليت بالدعاء لك من عبودة الرحمن. قال وذلك أن الخضر كان له موضع معلوم على بعض شواطئ البحر فإذا خرج الخضر إلى البر عبد الله تعالى فيه. قال فغرس في ذلك الموضع شجرة يعبد الله تعالى في ظل أغصانها إذا اشتهى العبادة فيها استتر بها في عبادته فعلم الله منه حب الدنيا بقدر ما اشتهى من تنزهه بها وإن كان ذلك في طاعته عاقبه الله تعالى بذلك السائل حتى صارت عبادته في عبودة عبد من عباد الله ولم يدر الخضر أنه ابتلي بذنب حتى سمع ما سمع من العابد القائم على ظهر الماء وكان اسمه سادون بن اشى فلما سمع الخضر بذلك خر ساجدا وهو يقول يا رب ما طلبت بذلك إلا وجهك ورضاك فنودي يا خضر آثرت الدنيا على الآخرة وفرغت قلبك لحبها دون حب الآخرة وعزتي ما لي في حبها رضاء ولا أكرم من أحبها ولو كان لي في حبها رضاء لخصصت بها أوليائي ولكن أزويها عنهم لهوانها علي وكرامتهم لدي أذهب فلا مرغب لي فيمن رغب في الدنيا وأمكنها من قلبه فلولا ما أدركك من دعاء سادون لأنزلت عليك بوائقي ولتتابعت عليك عقوباتي. قال وذلك أن سادون طلبه في مكانه الذي كان يسكن فيه أن يراه فلم يره في مقعده ولم يجده فدعا الله أن يدله على الخضر ويعلمه مكانه وكان يعرف الخضر والخضر لا يعرفه. قال فأري أن الخضر أحب الدنيا وزهرتها وعوقب بعقوبة كذاوكذا فوقف بين يدي الله قائما على الماء شاخصا ببصره إلى السماء وهو يقول يا رب إن أنت أهنت عبدك الخضر بعد كرامته فمن يكرمه يا رب ارتكب عظيما وحمل ثقيلا وخان نفسه ونسي العهد يا من لا ينسى كل ما كان ويكون من أمر عباده أذكر عند ذنوب الخضر ما مننت به عليه من أنواع طاعتك وعظيم عبادته إياك يا من ناصية الخضر بيده يا من ليس له حراك نفس ولا عصمتها ولا طرفة عين إلا بأمرك ومشيئتك وقدرتك يا رب فاغفر له ما قدرت عليه من معصيتك وقدر عليه طاعتك فإنها تذهب معصيتك يا رب فاستجاب الله له وخلص الخضر مما كان ابتلي به من العقوبة. قال فرفع الخضر رأسه وأتى من ساعته سادون وهو يقول يا سادون الممنون علي بمنة الله وجلاله أين عرفتني ولم أعرفك يا أخي فقال له سادون يا خضر إن قلوب أولياء الله زاهرة نائرة لها شعاع كشعاع الشمس تطلع على قلوب أولياء الله ألا ترى إلى الشمس ما أعظم قدرها وأكثر ضوءها فلو غشيتها الظلمة القليلة لأذهبت بأكثر ضوئها وكذلك قلب ولي الله صاف طاهر فلو غشيه حب الدنيا بقدر ذرة لأكدر ضوءها ولأضعف شعاعها فإذا خلص القلب من حب الدنيا تراه ينظر إلى أولياء الله في مظانهم وقد عرفك قلبي فو الله لو كان قلبك للدنيا مثل قلبي لعرفني قلبك كما عرفك قلبي فقال له الخضر يا سادون وكيف قلبك للدنيا. قال بلغ من بغض الدنيا ما لو أن الله تعالى عرض علي الدنيا والجنة لأبيت قبولهما ولست أريد الجنة مع ما أبغضها الله وذلك أني أؤثر رضاء الله على رضائي فإن رضاء الله ترك الدنيا ورضائي دخول الجنة ولو أن الله خيرني بين أن أبقى في الدنيا ونعيمها خالدا مخلدا أبدا لا أموت فيها وبين أن يقبضني ويدخلني النار الساعة لاخترت أن يقبضني ويدخلني النار الساعة وذلك أني أؤثر سخطي على سخط الله تعالى وأنحب الدنيا سخط الله ودخول النار سخطي أفتجد ذلك في قلبك يا خضر قال لا. قال لو كان ذلك في قلبك لكان يراني قلبك اذهب فليكن أكثر عبادتك بعض ما أبغض الله وهي الدنيا ليس حب الدنيا بجمع أموالها وشهواتها وزهرتها ولكن حب الدنيا أن يشغل قلبك عن حب الآخرة ولو طرفة عين أبغضها بغضا لا يكونن شيء أبغض إليك منها فإنك لا تطيق أن تحب الآخرة إلا على قدر ما تبغض الدنيا فقال يا سادون ادع الله تعالى أن يتوب علي بما ارتكبت فإني استحيي من ربي أن أدعوه فقد حاربته مع عدوه فقال سادون يا رب قدرت على عبدك الذنب فارتكب من الذنب ما ارتكب وما كان أهلا لذلك وهو عدل منك يا رب ثم قدرت له الخلاص من عقوبتك يا رب وألهمته طلب التوبة من ذنوبه يا رب فتب عليه فقد عرف ذنبه توبة مصر غير عائد يا رب إن الخضر سألني أن أدعوك فقد دعوتك مدلا عليك بما وعدتني من حسن إجابتك في أوليائك. فنودي مر الخضر أن يزهد في الدنيا فإذا زهد في الدنيا اشتاق إلي ومن اشتاق إلي اشتقت إليه ولا أشتاق إلى من لا أريد مغفرته ولم أرض عنه فأخبره سادون فزهد بعد ذلك الخضر زهدا لم يزهد أحد مثله وكان سادون رجلا ملاحا فكان ذات ليلة نائما على شط البحر إذ خرجت سمكتان فوقعتا حذاءه فسكت عنهما سادون رجاء أن يخرجا إلى البر فيأخذهما فنادته إحداهما يا سادون أبلغ حبك الدنيا أن تطمع في برها وبحرها والله إنك طمعت أن تصطاد من هو أعبد إلى الله منك فنادتها صاحبتها يا هذه أتمنين على سادون بعبادتك ولم تؤد شكر نعمة أنعمها الله عليك فقلت من أنتما فقالت الأخيرة أما التي نادتك بالكلام الأول منت على الله فمسخها الله الآن فها هي ذي ممسوخة خرساء وأما أنا فمن جنس السمك الذي كان يونس بن متى عليهالسلام في بطنها فقال سادون كيف خصها الله بيونس عليه السلام من بين دواب البحر قالت كانت تعبد الله في البحر بزهدها قال فكيف كان زهدها قالت كانت لا تبرح فإن أوتيت صيدا عفوا أكلته وإلا صبرت فكانت دواب البحر تسميها السمكة الزاهدة فأكرمها الله بنبيه ورسوله عليه السلام إكراما لها بزهدها فزهد سادون في مكانه زهدا وأخلص لله عبادته فقام من ساعته فمر على الماء فلم

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · Hadith 1567

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

1567- حدثنا عبد المنعم ، عن أبيه عن جده وهب بن منبه

Chain of Narration

  • جَدِّهِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ،
  • أَبِيهِ
  • عبد المنعم

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books