1501- حدثنا أبي رحمه الله ، حدثنا مكي بن إبراهيم ، حدثنا عبد الواحد بن زيد ، عن عبادة بن نسيقال : أتيت شداد بن أوس رضي الله عنه في مصلاه وهو يبكي فقلت : ماالذي أبكاك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما إذ رأيت بوجهه أمرا ساءني ، فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما الذي أرى بوجهك؟ قال أمر أتخوفه على أمتي من بعدي قلت وما هو قال الشرك والشهوة الخفية قلت يا رسول الله وتشرك أمتك من بعدك قال يا شداد أما إنهما لا يعبدون شمسا ولا حجرا ولا وثنا ولكنهم يراءون بأعمالهم قلت يا رسول الله والرياء شرك هو قال نعم قلت فما الشهوة الخفية قال يصبح أحدهم صائما فتعرض له شهوة من شهوات الدنيا فيفطر. قال عبد الواحد : فلقيت الحسن فقلت يا أبا سعيد ، أخبرني عن الرياء أشرك هو ؟ قال : نعم ، أما تقرأ :قال الله تعالى {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}.
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · Hadith 1501
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
1501- حدثنا أبي رحمه الله ، حدثنا مكي بن إبراهيم ، حدثنا عبد الواحد بن زيد ، عن عبادة بن نسي
