Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #838 chevron_right


838- حدثنا الجارود والحسين بن جنيد الراقصاني قالا : حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهماقال : اختصم إلي سليمان عليه السلام خصمان أحدهما من أهل جرادة امرأة سليمان كان يحبها فهوى أن يقع القضاء لهم ثم قضى بينهما بالحق فأصابه الذي أصابه عقوبة لذلك الهوى. وروى محمد بن عمرو السويفي عن عبد الرحمن بن ميمون الرقي عن سالم مولى أبي جعفر المنصور قال خرجنا مع أبي جعفر إلى بيت المقدس فلما دخل دمشق بعث إلى الأوزاعي فأتاه فقال يا أمير المؤمنين حدثني حسان بن عطية عن جدك ابن عباس في قوله تعالى {يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض} ان ارتفع إليك خصمان فكان لك في أحدهما هوى فلا تشته في نفسك الحق له فيفلج على صاحبه فأمحو اسمك من نبوتي ثم لا تكون خليفتي. يا أمير المؤمنين حدثني حسان عن جدك قال من كره الحق فقد كره الله لأن الله تعالى هو الحق. يا أمير المؤمنين حدثني حسان عن جدك في قوله تعالى {لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها ^ قال الصغيرة التبسم والكبيرة الضحك فكيف بما جنته الأيدي. فالهم بما عدل عن الحق هو ميل عن الله تعالى و إعراض و قلوب الأنبياء عليه السلام معيار التوحيد و موازين الأعمال و حجج الله تعالى على الخواص و الهم همان هم عارض لا قرار له ينفيه القلببيقظته و نباهته و طيبه و نزاهته و نسيم روحه و فسيح ساحته و ذاك يعتري الأنبياء و الأولياء عليهم السلام و ذاك مرفوع عنهم لأنه عارض لا يملكه و لا يتكلفه و لم يكن فيه حركة في ظاهر و لا في باطن و إنما أيد من الروح و السكينة و اليقين و هم آخر و هو هم عارض لله تعالى معه مشيئة و تدبير في أموره والأنبياء و الأولياء عليهم السلام بمعزل عنه و في انحطاط منه و إنما يعتريه العامة فان ربوبيته قاهرة لجميع ما عند هذا العبد من القوة و التأييد فإذا هو مخذول فصار همه عزما وهو عقد القلب و صار بذلك في ميل عن الله تعالى و إذا استعملوا هذا العزم فأخرجوه إلى الأركان فعملت به جوارحهم و قد بلي بالهم الأول ثلاثة أعلام في الأرض من الرسل محمد و داود و يوسف صلوات الله عليهم أجمعين.

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · Hadith 838

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

838- حدثنا الجارود والحسين بن جنيد الراقصاني قالا : حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ
  • سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
  • الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو،
  • الْاَعْمَشِ
  • أَبُو أُسَامَةَ
  • الجارود والحسين بن جنيد الراقصاني

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books