Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #714 chevron_right


714- فحدثنا عمر بن أبي عمر ، عن أحمد بن أبي الحسين الخزاعي ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ،قال : كان مما خفف على داود قراءة الزبور ، وإنه كان يأمر بدوابه أن تسرج ، فقبل أن يفرغ كان يأتي على قراءته ، فإنما خف عليه لذلك النور الفاضل الذي أعطى حتى رأى آدم نوره ساطعا على نظرائه ، فأكثرهم نورا أسرعهم لتلاوة كتاب الله جل ذكره ، وكلما كان الماء أرق وأصفى كان جريه أسرع ، وكلما كان أغاظ وأكثر كدورة كان أبطأ لجريه ، فكذلك كلام الله ، فبين الأنبياء تفاوت في القلوب و الدرجات و كلهم أنبياء عليهم السلام فكذلك الأولياء بينهم تفاوت و كلهم أولياء فهذا الذي وصفه صلى الله عليه وسلم كأنه يحكي عن الله تعالى فقال إن من أغبط أوليائي عندي فالمغبوط من يقرب درجته من درجة الأنبياء علوا و ارتفاعا مؤمن خفيف الحاذ مثل أويس القرني و أشباهه و هذه صفة الظاهر لا صفة الباطن. و قد يكون من الأولياء من هو أرفع درجة و ذلك عبد قد ولي الله استعماله فهو في قبضته يتقلب به ينطق و به يبصر و به يبطش و به يعقل شهره في أرضه و جعله إمام خلقه و صاحب لواء الأولياء و أمان أهل الأرض و منظر أهل السماء و ريحانة الجنان وخاصة الله و موضع نظره و معدن سره و سوط الله في أرضه يؤدب به خلقه و يحيي القلوب الميتة برؤيته و يرد الخلق إلى طريقه و ينعش به حقوقه مفتاح الهدى و سراج الأرض و أمين صحيفة الأولياء و قائدهم والقائم بالثناء على ربه بين يدي رسوله صلى الله عليه وسلم يباهي به الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الموقف و ينوه الله باسمه في ذلك المقام و يقر عين الرسول به صلى الله عليه وسلم قد اخذ الله بقلبه أيام الدنيا و نحله حكمته العليا و أهدى إليه توحيده و نزه طريقه عن رؤية النفس و ظل الهوى و ائتمنه على صحيفة الأولياء وعرفه مقاماتهم و أطلعه على منازلهم فهو سيد النجباء و صالح الحكماء و شفاء الأدواء و إمام الأطباء كلامه قيد القلوب و رؤيته شفاء النفوس و إقباله قهر الأهواء و قربه طهر الأدناس فهو ربيع يزهر بنوره و خريف يجتنى ثماره و كهف يلجا إليه و معدن يؤمل ما لديه و فصل بين الحق و الباطل و هو الصديق و الفاروق و الولي و العارف والمحدث واحد الله في ارضه. قال صلى الله عليه وسلم يكون في هذه الأمة قلوب على قلب إبراهيم عليه السلام و هم صنف من البدلاء. و قال في شأن هلال عبد المغيرة بن شعبة هذا أحد السبعة الذين بهم تقوم الأرض بل هو خير منهم.

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · Hadith 714

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

714- فحدثنا عمر بن أبي عمر ، عن أحمد بن أبي الحسين الخزاعي ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ،

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • أحمد بن أبي الحسين الخزاعي،
  • عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books