707- حدثنا علي بن سعيد بن مسروق الكندي ، قال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن صفوان بن عمر السكسكي ، عن عبد الرحمن بن حسين عن جبير بن نفير الحضرمي ،قال : لما اشتد جزع رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أصيب مع زيد بن حارثة يوم مؤتة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ليدركن المسيح من هذه الأمة أقوام انهم لمثلكم أو خير منكم" ، ثلاث مرات و لن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها. من الله تعالى على هذه الأمة فقال تعالى {كنتم خير أمة أخرجت للناس} و قال تعالى : {و كذلك جعلناكم أمة وسطا ^ أي عدلا لا يميل إلى إفراط ولا إلى نقصان فالميزان لسانه في وسطه و باستواء الطرفين والكفتين يستوي لسان الميزان و يقوم الوزن فجعلت أوائل هذه الأمة و أواخرها ككفتي الميزان يستويان لأنهم يهدون بالحق و به يعدلون و ما بينهما من العوج كلسان الميزان يستقيم باستواء الكفتين فإنه إن مال الوسط إلى أي الجانبين مال إلى ركن وثيق فعم استواء الكفتين اعوجاج الوسط. و قد جاء في الخبر أنه سيظهر العلم في آخر الزمان و يقبل الناس على أمرالله تعالى حتى تتم حجة الله على عباده و قد جاء في الخبر أنه سيظهر العلم في آخر الزمان و يقبل الناس على أمرالله تعالى حتى تتم حجة الله على عباده .
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · Hadith 707
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
707- حدثنا علي بن سعيد بن مسروق الكندي ، قال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن صفوان بن عمر السكسكي ، عن عبد الرحمن بن حسين عن جبير بن نفير الحضرمي ،
