659- حدثنا الجارود ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن ابن أبي سويد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن خولة بنت حكيم ،عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فكأنه أحب أن يتزود من ريحان الله عند آخر العهد به ، وانكبابه عليه يدل على اشتمامه ، ولذلك قيل : ريح الولد ريح الجنة فكان صلى الله عليه وسلم يفعل فعل المشتاقين إذا هاج غليان الشوق إلى الله تعالى و لهذا كان إذا مطرت السماء تجرد و كشف عن رأسه و أبرز ثم يتلقاه بجسده و يقول إنه حديث العهد بربه و كان ينكب على الحجر الأسنود و يقول ههنا تسكب العبرات ألا ترى أنه كان يستبطىء جبرئيل عليه السلام في مجيئه حتى قال يا محمد ما نتنزل إلا بأمر ربك . فنزلت الآية على لفظه : {و ما نتنزل إلا بأمر ربك } انكبابه على إبراهيم صلى الله عليه وسلم تزود منه و بكاؤه توجع منه لمفارقة من يشمه ريحانا من الله تعالى فنسب إلى الله تعالى لأنه هبة الله و الهبة منه حشوها البر و اللطف و ظاهرها الابتلاء قال تعالى : {يهب لمن يشاء إناثا و يهب لمن يشاء الذكور}.
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · Hadith 659
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
659- حدثنا الجارود ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن ابن أبي سويد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن خولة بنت حكيم ،
