Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #655 chevron_right


655- حدثنا عمرو بن علي الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد المجيد الحنفي ، قال : حدثنا المبارك بن فضالة ، عن أبي عمران الجوني ، عن ربيعة الأسلمي ،قال : كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : يا ربيعة ، ألا تزوج ؟ قال : قلت : والله ، يا رسول الله ، ما أريد أن أتزوج ، ما عندي ما يقيم المرأة ، وما أحب أن يشغلني عنك شيء ، فأعرض عني ، فخدمته ما خدمته ، ثم قال لي الثانية : يا ربيعة ، ألا تزوج ؟ فقلت : ما أريد أن أتزوج ، ما عندي ما يقيم المرأة ، وما أحب أن يشغلني عنك شيء ، فأعرض عني ، ثم رجعت إلى نفسي ، فقلت : والله ، لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما يصلحني في الدنيا والآخرة أعلم مني ، والله ، لئن قال : تزوج ، لأقولن : نعم ، يا رسول الله ، مرني بما شئت ، قال : فقال : يا ربيعة ، ألا تزوج ؟ فقلت : بلى ، مرني بما شئت ، قال : انطلق إلى آل فلان ، حي من الأنصار ، وكان فيهم تراخ عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقل لهم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم ، يأمركم أن تزوجوني فلانة ، لامرأة منهم ، فذهبت ، فقلت لهم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم ، يأمركم أن تزوجوني فلانة ، فقالوا : مرحبا برسول الله ، وبرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله ، لا يرجع رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بحاجته ، فزوجوني وألطفوني ، وما سألوني البينة ، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حزينا ، فقال لي : ما لك يا ربيعة ؟ فقلت : يا رسول الله ، أتيت قوما كراما ، فزوجوني ، وأكرموني ، وألطفوني ، وما سألوني بينة ، وليس عندي صداق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بريدة الأسلمي ، اجمعوا له وزن نواة من ذهب ، قال : فجمعوا لي وزن نواة من ذهب ، فأخذت ما جمعوا لي ، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : اذهب بهذا إليهم ، فقل : هذا صداقها ، فأتيتهم ، فقلت : هذا صداقها ، فرضوه وقبلوه ، وقالوا : كثير طيب ، قال : ثم رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم حزينا ، فقال : يا ربيعة ، ما لك حزين ؟ فقلت : يا رسول الله ، ما رأيت قوما أكرم منهم ، رضوا بما آتيتهم ، وأحسنوا ، وقالوا : كثيرا طيبا ، وليس عندي ما أولم ، قال : يا بريدة ، اجمعوا له شاة ، قال : فجمعوا لي كبشا عظيما سمينا ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذهب إلى عائشة ، فقل لها ، فلتبعث بالمكتل الذي فيه الطعام ، قال : فأتيتها ، فقلت لها ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : هذا المكتل فيه تسع آصع شعير ، لا والله ، إن أصبح لنا طعام غيره ، خذه ، فأخذته ، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخبرته بما قالت عائشة ، فقال : اذهب بهذا إليهم ، فقل : ليصبح هذا عندكم خبزا ، فذهبت إليهم ، وذهبت بالكبش ، ومعي أناس من أسلم ، فقال : ليصبح هذا عندكم خبزا ، وهذا طبيخا ، فقالوا : أما الخبز فسنكفيكموه ، وأما الكبش فاكفونا أنتم ، فأخذنا الكبش ، أنا وأناس من أسلم ، فذبحناه وسلخناه وطبخناه ، فأصبح عندنا خبز ولحم ، فأولمت ، ودعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني بعد ذلك أرضا ، وأعطى أبا بكر أرضا ، وجاءت الدنيا ، فاختلفنا في عذق نخلة ، فقلت أنا : هي في حدي ، وقال أبو بكر : هي في حدي ، فكان بيني وبين أبي بكر كلام ، فقال لي أبو بكر كلمة كرهها وندم ، فقال لي : يا ربيعة ، رد علي مثلها ، حتى تكون قصاصا ، قال : قلت : لا أفعل ، فقال أبو بكر : لتقولن ، أو لأستعدين عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : ما أنا بفاعل ، قال : ورفض الأرض ، وانطلق أبو بكر ، رضي الله عنه ، إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وانطلقت أتلوه ، فجاء ناس من أسلم ، فقالوا لي : رحم الله أبا بكر ، في أي شيء يستعدي عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو قال لك ما قال ؟! قال : فقلت : أتدرون ما هذا ؟ هذا أبو بكر الصديق ، هذا ثاني اثنين ، وهذا ذو شيبة المسلمين ، إياكم لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه ، فيغضب ، فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيغضب لغضبه ، فيغضب الله ، عز وجل ، لغضبهما ، فيهلك ربيعة ، قالوا : ما تأمرنا ؟ قال : ارجعوا ، قال : فانطلق أبو بكر ، رضي الله عنه ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتبعته وحدي ، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فحدثه الحديث كما كان ، فرفع إلي رأسه ، فقال : يا ربيعة ، ما لك وللصديق ؟ قلت : يا رسول الله ، كان كذا ، كان كذا ، قال لي كلمة كرهها ، فقال لي : قل كما قلت ، حتى يكون قصاصا ، فأبيت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجل ، فلا ترد عليه ، ولكن قل : غفر الله لك يا أبا بكر ، فقلت : غفر الله لك يا أبا بكر. قلت : فولى أبو بكر ، رضي الله عنه ، وهو يبكي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · Hadith 655

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

655- حدثنا عمرو بن علي الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد المجيد الحنفي ، قال : حدثنا المبارك بن فضالة ، عن أبي عمران الجوني ، عن ربيعة الأسلمي ،

Chain of Narration

  • رَبِيعَةَ الْأَسْلَمِيِّ،
  • أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ
  • الْمُبَارِکُ بْنُ فَضَالَةَ
  • عبد الله بن عبد المجيد الحنفي،
  • عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books