457- حدثنا عمر بن أبي عمر ، قال : حدثنا هانيء بن يحيى ، عن النضر بن معبد وهو أبو قحذم عن أبي قلابة ،أنه كان له ابن أخ ماجن ، فاشتد مرضه ، فلم يعده في مرضه ، وقد أخذ ، فلما أن كان في السوق قال أبو قلابة : هو ابن أخي وأمره إلى الله وليس له مترك ، فسهر عنده تلك الليلة والمصباح يزهر ، فلما ذهب هزيع من الليل نعس أبو قلابة ، فبينما هو كذلك إذ هو بأسودين معها عتلة , فهبطا من سقف البيت , قال أبو قلابة: فأسمع أحدهما يقول لصاحبه : اذهب إلى هذا الرجل هل تجد عنده شيئا من الخير ؟ فأقبل ، فلما دنا من ابن أخي شم رأسه ، ثم شم بطنه ، ثم شم قدميه ثم ذهب إلى صاحبه ، ثم أسمعه يقول : شممت رأسه فلم أجد في رأسه شيئا من القرآن ، فشممت بطنه فلم أجده صام يوما ، ثم شممت قدميه فلم أجده قام لله ليلة . ثم جاء صاحبه فشم رأسه وشم كفيه ، ثم شم بطنه ، ثم شم قدميه ، فأسمعه يقول :إن هذا للعجب أن هذا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ليس فيه من هذه الخصال خصلة . ثم أبصره فتح فمه ثم أخذ بطرف لسانه فعصره ، ثم أسمعه يقول : الله أكبر ، أجد له تكبيرة كبرها بأنطاكية مرة مخلصا فنفخ منه ريح المسك ، فقبض روحه ثم ذهب ، فأسمعه يقول للأسودين وهما على باب البيت : ارجعا فليس لكما إليه سبيل . فلما أصبح أبو قلابة وصلى الغداة وقام قائما فذكر ما رأى من أمر ابن أخيه ، فقيل له : يا أبا قلابة ، إنها بأنطاكية ، فقال : لا والله الذي لاإله إلا هو ما سمعتها من فم الملكين إلا بأنطاكية . فأسرع الناس إلى جنازة ابن أخيه .
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · Hadith 457
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
