157- حدثنا العباس بن الفضل الربعي : ثنا إسحاق بن إبراهيم حدثني حماد الراوية ومشيخة من مشيخة طيقالوا : كانت غنية ابنة عفيف بن عمرو بن امرىء القيس أم حاتم طي وهو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرىء القيس لا تمسك شيئا سخاء وجودا وكان اخوتها يمنعونها فتأبي وكانت امرأة موسرة فحبسوها في بيت سنة يطعمونها قوتها لعلها تكف عما تصنع ثم أخرجوها بعد سنة وقد ظنوا أنها قد تركت ذلك الخلق فدفعوا إليها صرمة من مالها وقالوا : استمتعي بها فأتتها امرأة من هوازن وكانت تغشاها فسألتها فقالت : دونك هذه الصرمة فقد والله مسني من الجوع ما آليت ألا أمنع سائلا شيئا ثم أنشأت تقول : لعمري لقد ما عضني الجوع عضة فآليت ألا أمنع الدهر جائعا فقولا لهذا اللأئمي اليوم اعفني فإن أنت لم تفعل فعض الأصابعا فماذا عسيتم أن تقولوا لأختكم سوى عذلكم أو منع من كان مانعا ومهما ترون اليوم إلا طبيعة فكيف بتركي ياابن أم الطبائعا
مكارم الأخلاق للخرائطي ومعاليها ومحمود طرائقها - ت الدكتور / عبد الله بن بجاش بن ثابت الحميري - ن مكتبة الرشد سنة 2006 م · Hadith 157
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
