28- حدثنا أبو الفضل العباس بن الفضل الربعيقال كان جعفر الضبي مؤدبا للفضل وجعفر ابني يحيى بن خالد البرمكي فدخل على الفضل يوما وكان متناهيا في التيه وبين يديه كتاب مختوم لم يفضه وقد تداخله الغضب فسلم عليه فلم يرد عليه السلام وقال ويحك ياجعفر أما تعجب من مكاتبة فلان إيانا ؟! وأومأ إلى رجل من أهل مدينة السلام من غير حال أو جبت ؟ فقال له جعفر : أيها الأمير ! إن هذا الرجل توسم بمعروفك وأحسن الظن بتأميلك فكتب إليك وقد أعتقله سيفان واحتكم عليه بالسلامة من غير طمع مؤنس ولا خوف موئس فكن أيها الأمير مع أوف النبلين وكن لأمله يكن الله لك ولا تخلف الظن فيك فيخلفه الله عنك . قال الفضل إذا جرى الأمر على هذا يتكلم معنا أهل مدينة السلام أجمعون .
مكارم الأخلاق للخرائطي ومعاليها ومحمود طرائقها - ت الدكتور / عبد الله بن بجاش بن ثابت الحميري - ن مكتبة الرشد سنة 2006 م · Hadith 28
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
