Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #437 chevron_right


437- حدثنا عبد الكريم عن نوفل بن سليمان عن مالك بن أنس رفعه إلى أبي مسلم الخولانيقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن لقمان كان عبدا كثير التفكر حسن الظن بالله كثير الصمت أحب الله فأحبه الله فمن الله عليه بالحكمة فنودي بالخلافة قبل داود عليه السلام فقيل له: يا لقمان هل لك أن يجعلك الله خليفة في الأرض تحكم بين الناس بالحق ؟ قال لقمان عليه السلام: إن جبرني ربي قبلت فإني أعلم إن فعل ذلك بي أعانني و علمني وعصمني, وإن خيرني ربي قبلت العافية و لم أسأل البلاء, فقالت الملائكة بصوت لا يراهم: يا لقمان لم ؟ قال:لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها يغشاه الظلم من كل مكان فيخذل أو يعان وإن أصاب فبالحري أن ينجو ولئن أخطأ أخطأ طريق الجنة ومن يكن في الدنيا ذليلا خير من أن يكون شريفا ضائعا ومن يختار الدنيا على الآخرة فاتته الدنيا ولا يصير إلى ملك الآخرة فعجبت الملائكة لحسن منطقه فنام نومة فغط بالحكمة غطا فانتبه فتكلم بها ثم نودي داود عليه السلام بعده بالخلافة فقبلها ولم يشترط شرط لقمان فأهوى في الخطيئة فصفح الله عنه و تجاوز, و كان لقمان يوازره بعلمه وحكمته فقال داود عليه السلام: طوبى لك يا لقمان أوتيت الحكمة وصرفت عنك البلية وأوتي داود الخلافة فابتلي بالذنب والفتنة فأوتي داود الخلاقة ليحكم بين الناس باحق , والحكم هو أمر الله وفعله الذي يجمع عباده فيحم بينهم بعدله ثم يتفضل على من يشاء وعجل هذا الفعل في أيام الدنيا فجعله في أيدي من شاء من خلقه فأوتى داود الخلافة ليحكم وأوتي لقمان الحكمة ليشكر وإذا حكم الحاكم فعدل بينهم عمر الأرض وأزاح الفساد وإذا نطق الحكيم نشر عن الله منته وإحسانه وبصر الخلق فردهم إلى الله فقال :{ إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم }وقال: {ءاتينا لقمان الحكمة أَن اشكر}ففي إقامة الحكم إبراز العدل وفي القول باحكمة إبزار المنة والنصح لله ثم أوتي داود أيضا الحكمة وقال تبارك اسمه : {و شددنا ملكه وآتيناه الحكمة و فصل الخطاب}و سخرت الجبال يسبحن معه بالعشي والإشراق والطير كي يزداد قوة على إسعاد الجبال والطير له بذلك فلا يفتر فترة الآدميين فإن في الإسعاد قوة قال الله تعالى :{يا جبال أوبي معه والطير} ثم قال تعالى: {وألنا له الحديد*أن أعمل سابغات} وهي الدروع فجعل الحديد في يده كالعجين يعمل الدروع فجعل قوته ومطعمه منها ليكون من كد يده".

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · Hadith 437

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • مالك بن أنسٍ، رفعه إلى أبي مسلمٍ الخولاني،
  • نوفل بن سليمان،
  • عَبْدِ الْکَرِيمِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books