2016- أخبرنا عبد الله ، عن محمد بن سعيد بن الأسود القرشي الكوفي ، قال : حدثني إبراهيم بن قتيبة ، ومسلم الأنصاري ، قال : ثنا حسن بن الربيع ، قال : لما أن دار في الناس ووقع فيهم ذكر القرآن مضيت أنا وحسن الحلبدي ، وكان من أفضل المسلمين إلى أبي بكر بن عياش فقلنا لإبراهيم ابنه : استأذن لنا عليه ، فقال : ادخلوا فدخلنا , فقلنا : يا أبا بكر ، ما ترى ما قد دار في الناس ووقع فيهم ؟ فقال : وما هو ؟ قال : قلنا : يقولون القرآن مخلوق ، فقال : ولم جئتموني ولم أخبرتموني بهذا ؟ من قال هذا فهو كافر بالله ، قال : ثم مضينا من عنده فأتينا وكيع بن الجراح فقلنا : يا أبا سفيان ، ما ترى ما قد دار في الناس ووقع فيهم ؟ فقال : وما هو ؟ قال : فقلنا : يقال القرآن مخلوق ، فقال : ولم جئتموني ولم ألقيتم هذافي خلدي ؟ من قال بهذا فهو كافر بالله ، فمضينا من عنده وأتينا حفص بن غياث وكان جالساً على داكن فقلنا : يا أبا عمر ، ما ترى ما قد دار في الناس ووقع فيهم ؟ فقال : وما هو ؟ قال : قلنا : قوم يقولون القرآن مخلوق ، قال : فشمر ثيابه وقال : ما أراكم إلا رسل شيطان ، من قال بهذا فهو كافر بالله ، قال : فمضينا من عنده فأتينا عبد الله بن إدريس فصعدنا إليه إلى مسجده وكان رجلاً مهيباً فقلنا : يا أبا محمد ، ما ترى ما قد دار في الناس ووقع فيهم ؟ فقال : وما هو ؟ قال : قوم يقولون القرآن مخلوق ، فقال : ولم جئتموني ولم أخبرتموني بهذا ؟ ولم ألقيتم هذا على قلبي ؟ من قال بهذا فهو كافر بالله العظيم ولا أعلمه إلا قال : ألا قوموا .
كتاب السنة الخلال · Hadith 2016
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
