Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب السنة الخلال chevron_rightالجزء السادس chevron_rightHadith #1948 chevron_right


1948- وأخبرنا المروذي في موضع آخر قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل أجبت في القرآن غير مخلوق في الرسائل التي وردت عليك من الخليفة . قال : نعم . قد كتبت إليه - يعني إلى عبيد الله بن يحيى بن خافان فقرأ علي أبو عبد الله كتبت إليك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين من أمر القرآن بما حضرني . وقد كان الناس في خوض من الباطل واختلاف شديد ينغمسون فيه . فانجلى عن الناس ما كانوا فيه من الذل وضيق المحابس فصرف الله ذلك وذهب به ووقع على المسلمين موقعاً عظيماً ، ودعوا الله عز وجل لأمير المؤمنين . وقد روي عن ابن عباس أنه قال : لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض فإن ذلك يوقع الشك في قلوبكم . وذكر عن عبد الله بن عمرو أن نفراً كانوا جلوساً فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم : ألم يقل الله عز وجل كذا ؟ وقال بعضهم : ألم يقل الله كذا ؟ فسمع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام فخرج وكأنما فقئ في وجهه حب الرمان فقال :( أبهذا أمرتم أن تضربوا كتاب الله عز وجل بعضه ببعض ؟ إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا . إنكم لستم فيما ها هنا في شئ . انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به وانظروا الذي نهيتم عنه فانتهوا ) . وروي عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مراء في القرآن كفر ) . وروي عن أبي جهيم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال :( لا تماروا في القرآن فإن مراء في القرآن كفر ) قال ابن عباس قدم على عمر بن الخطاب - رحمه الله - رجل فجعل عمر يسأل عن الناس . فقال : يا أمير المؤمنين ! قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا . فقال ابن عباس : فقلت : والله ما أحب أن يسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة قال : فزبرني عمر وقال : مه . قال : فانطلقت إلى منزلي مكتئباً حزيناً فبينما أنا كذلك إذ أتاني رجل فقال : أجب أمير المؤمنين فخرجت وإذا هو بالباب ينتظرني فأخذ بيدي فخلا بي فقال : ما الذي كرهت مما قال الرجل آنفاً ؟ قلت : يا أمير المؤمنين : متى ما يتسارعون هذه المسارعة يحتقوا ومتى يحتقوا يختصموا ، ومتى ما يختصموا يختلفوا ، ومتى ما يختلفوا يقتتلوا . قال : فقال : لله أبوك إن كنت لأكاتم به الناس حتى جئت بها . وروي عن جابر بن عبد الله قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول :( هل من رجل يحملني إلى قومي فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ) . وروي عن جبير بن نفير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنكم لن ترجعوا إلى الله أفضل مما خرج منه ) - يعني القرآن - . وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال : جردوا القرآن ولا تكتبوا فيه شيئاً إلا كلام الله عز وجل . وروي عن عمر بن الخطاب-رحمه الله- أنه قال : إن هذا القرآن كلام الله فضعوه على مواضعه . وقال رجل للحسن البصري : يا أبا سعيد ! إني إذا قرأت كتاب الله وتدبرته ونظرت في عملي كدت أن آيس وينقطع رجائي . فقال له الحسن : إن القرآن كلام الله وإن أعمال بني آدم إلى الضعف والتقصير فاعمل وأبشر, وقال فروة بن نوفل الأشجعي : كنت جاراً لخباب وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فخرجت معه يوماً من المسجد وهو آخد بيدي فقال : يا هناه تقرب إلى الله عز وجل بما استطعت فإنك لن تقرب إلى الله عز وجل بشئ أحب إليه من كلامه . وقال رجل للحكم بن عتيبة : ما حمل أهل الأهواز على هذا ؟ قال : الخصومات . وقال معاوية بن قرة وكان أبوه ممن أتي النبي - عليه السلام- إياكم وهذه الخصومات فإنها تحبط الأعمال . وقال أبو قلابة وكان قد أدرك غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تجلسوا أهل الأهواء أو قال : أصحاب الخصومات فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون. ودخل رجلان من أهل الأهواء على محمد بن سيرين فقالا : يا أبا بكر ! نحدثك بحديث ؟ قال : لا . قالا : فنقرأ عليك آية من كتاب الله ؟ قال : لا . لتقومان عني أو لأقومن . فقام الرجلان فخرجا . فقال بعض القوم : يا أبا بكر وما كان عليك أن قرءا عليك آية من كتاب الله ؟ قال محمد بن سيرين : إني خشيت أن يقرأ علي آية فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي ولو أعلم أني أكون مثل ما أكون الساعة لتركتهما . وقال رجل من أهل البدع لأيوب السختياني : يا أبا بكر : أسألك عن كلمة ؟ فولى وهو يقول : ولا نصف كلمة . وقال طاووس لابن له وتكلم رجل من أهل البدع : يا بني أدخل أصبيعك في أذنيك ولا تسمع ما يقول . ثم قال : اشدد اشدد . وقال عمر بن عبد العزيز : من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل . وقال إبراهيم النخعي : إن القوم لم يُدَّخر عنهم شئ خبئ لكم لفضل عندكم . وقال الحسن البصري : شر داء خلط قلباً - يعني الهوى - . وقال حذيفة بن اليمان وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : اتقوا الله معاشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم والله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقاً بعيدً ولئن تركتموه يميناً وشمالاً لقد ضللتم ضلالاً بعيداً أو قال مبيناً . قال أبي : وإنما تركت ذكر الأسانيد لما تقدم من اليمين التي حلف بها مما قد علمه أمير المؤمنين ولولا ذلك لكتبتها بأسانيدها . وقال الله عز وجل ثناؤه : {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ} . {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} . فأعلم عز وجل أن الخلق غير المر . وقال تبارك وتعالى : {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} . فأخبر تبارك وتعالى أن القرآن من علمه إذ قال : {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ} . وقال : {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} . وقال : {وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ}. وقال :{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ}. فالقرآن من علم الله عز وجل . وفي هذه الآيات دليل على أن الذي جاءه صلى الله عليه وسلم هو القرآن لقوله {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} وقد روى عن غير واحد من سلفنا أنهم كانوا يقولون القرآن كلام الله وليس بمخلوق وهذا الذي أذهب إليه ولست بصاحب كلام ولا أرى الكلام في شئ إلا ما كان في كتاب الله أو حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصابه رحمهم الله أو عن التابعين فأما غير ذلك فالكلام فيه غير محمود .

كتاب السنة الخلال · Hadith 1948

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • المروذي في موضع آخر

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books