1905- وأخبرنا أبو بكر المروذي ؛ قال : حدثني أبو عبد الله محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأيلي ؛ قال: ذكروا أنه كتب إلى البصرة أن يحمل إليه عبد الله بن سور القاضي العنبري في أمر المحنة . فاغتم بذلك واغتم أهله وأصحابه غماً شديداً. فأخبرني ابنه سوار بعد ذلك وبعد وفاة أبيه ؛ قال : دخلت على أبي بعدما ورد الكتاب بإشخاص أبي وقد هيأنا له كل شئ حتى (1) ونحن مكروبون فدخلت عليه (2) بين يديه . فقلت : يا أبه : أراك اليوم مسرورا بعدما كنت أرى بك من الغم ما عرفت فقد ورد خير هل كان شئ ؟ قال : يا بني قرأت اليوم هذه الآية - فسري عني - قوله تبارك وتعالى : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(3) من يحفظه لا يضيعه فسري عني ما أنا فيه من الغم وأرجو قال (4) فوالله ما مضت بنا ثلاثة أيام حتى ورد موته .
كتاب السنة الخلال · Hadith 1905
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
