1964 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا أبو معاوية, عنِ الأعمش, عن مسلم, عن مسروق,قال: جاء رجل إلى عبد الله, فقال له: تركت رجلا في المسجد يقرأ القرآن برأيه, يقول في هذه الآية: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}, قال: يغشى الناس يوم القيامة دخان, يأخذ بأنفاسهم, فيأخذهم منه كهيئة الزكام, فقال عبد الله: من علم علما فليقل به, ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم بذا, من فقه الرجل أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم, إنما كان هذا الآي: أن قريشا لما استعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم, دعا عليهم: سنين كسني يوسف, فأصابهم قحط وجهد, حتى إن الرجل لينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد, فأنزل الله عز وجل: { ... يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ}, فأتي النبي صلى الله عليه وسلم, فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم, استسقى الله لمضر, فاستسقى, فسقوا, فأنزل الله تعالى: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ}, فعادوا إلى حالهم حين أصابتهم الرفاهية, فأنزل الله عز وجل: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ}, قال: يود بدر.
"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · Hadith 1964
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
