* عن يحيى بن يمان قال لما ولي شريك القضاء أكره على ذلك، واقعد معه جماعة من الشرط يحفظونه، ثم طاب للشيخ فقعد من نفسه، فبلغ الثوري أنه قعد من نفسه فجاء فتراء له فلما رأى الثوري قام إليه فعظمه وأكرمه، ثم قال: يا أبا عبد الله هل من حاجة، قال: نعم مسألة. قال: أوليس عندك من العلم ما يجزيك. قال: أحببت أن أذكرك بها، قال: قل. قال: ما تقول في امرأة جاءت فجلست على باب رجل ففتح الرجل الباب فاحتملها ففجر بها لمن تحد منهما؟ فقال: لهو دونها؛ لأنها مغصوبة، قال: فإنه لما كان من الغد جاءت فتزينت وتبخرت وجلست على ذلك الباب ففتح الباب الرجل فرآها، فاحتملها ففجر بها لمن تحد منهما؟ قال: أحدهما جميعاً؛ لأنها جاءت من نفسها، وقد عرفت الخبر بالأمس، قال: أنت كان عذرك حيث كان الشرط يحفظونك، اليوم أي عذر لك؟ قال: يا أبا عبد الله أكلمك، قال: ما كان الله ليراني أكلمك أو تتوب، قال: ووثب فلم يكلمه حتى مات، وكان إذا ذكره قال: أي رجل كان لو لم يفسدوه. (9/ 286)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2996
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن يحيى بن يمان قال
