* عن إبراهيم بن سعد قال أحضر المأمون موسى بن سليمان ومعلي الرازي، فبدأ بأبي سليمان لسنه وشهرته بالورع، فعرض عليه القضاء فقال: يا أمير المؤمنين أحفظ حقوق الله في القضاء ولا تولي على أمانتك مثلي، فإني والله غير مأمون الغضب، ولا أرضى نفسي لله أن أحكم في عباده، قال: صدقت وقد أعفيناك، فدعا له بخير وأقبل على معلي فقال له: مثل ذلك، فقال: لا أصلح قال: و لِمَ؟ قال: لأني رجل أداين فأبيت مطلوباً و طالباً قال نأمر بقضاء دينك وتقاضي ديونك، فمن أعطاك قبلناه ومن لم يعطيك عوضناك مالك عليه، قال: ففي شكوك في الحكم وفي ذلك أموال الناس، قال: يحضر مجلسك أهل الدين إخوانك فما شككت فيه سألتهم عنه: وما صح عندك أمضيته، قال: أنا ارتاد رجلاً أوصي إليه من أربعين ما أجد من أوصي إليه، فمن أين أجد من يعينني على قضاء حقوق الله الواجبة عليك، حتى أتمنه على ذلك؟ فأعفاه. (13/ 37)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2944
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن إبراهيم بن سعد قال
