* عن الضحاك بن المنذر قال لزم المنذر بن عبد الله الحرامي دين، فخرج إلى الحسن بن زيد فقعد على طريقه إلى ضيعته، وقال أيها الأمير: اسمع مني شيئاً قلته، قال الحسن: إلحق يا أبا عثمان نسمع منك على مهل، فأنا عجلان، فكسر ذلك المنذر بن عبد الله حتى هم أن يرجع ثم ذكر كلاً وعيالاً فتحامل حتى أتاه، فرفعه معه على فرشه وبسطه بالحديث، وحضر الغداء فجعل يناوله بيده، ثم قال له: اسمعنا ما قلت يا أبا عثمان، فأنشده. يا بن بنت النبي وابن علي…أنت أنت المجير من ذا الزمان من زمان ألح ليس بناج…منه من لم يجيره الخافقان من ديون تنوبنا فادحات…بيد الشيخ من بني ثوبان فجزاه خيراً ودعا بقرطاس فكتب صكاً كأذن الفأرة، وختم عليه وناوله إياه إلى ابن ثوبان، فخرج به لا يظن به خيراً حتى دفعه فقرأه بن ثوبان، وقال سألني الأمير أن أنظر بمالي إلى ميسرتك وقد فعلت، وأمر لك بمائة دينار وهذه هي. (7/ 309)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2929
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن الضحاك بن المنذر قال
