* عن جرير بن أحمد بن أبي داود قال حدثني علي بن الحسين الاسكافي قال: اعتل أبوك فعاده المعتصم، وكان معه بغا، وكنت معه لإني كنت اكتب لبغا، فقام فتلقاه وقال له: شفاني الله بالنظر إلى أمير المؤمنين، فدعا له بالعافيه، فقال له: قد تمم الله شفائي ومحق دائي بدعاء أمير المؤمنين، فقال له المعتصم: إني نذرت إن عافاك الله أن أتصدق بعشرة آلاف دينار، فقال له: يا أمير المؤمنين فاجعلها لأهل الحرمين فقد لقوا من غلاء الأسعار عنفاً. فقال: نويت أن أتصدق بها هاهنا وأنا أطلق لأهل الحرمين مثلها، ثم نهض فقال له أمتع الله الإسلام وأهله ببقائك يا أمير المؤمنين، فإنك كما قال النمري لأبيك الرشيد: إن المكارم والمعروف أؤديه…أحلك الله منها حيث تجتمع فليس من لم يكن بأمين الله معتصما…بالصلوات الخمس ينتفع فقيل للمعتصم في ذلك لأنه عاده وليس يعود إخوته وأجلاء أهله، فقال المعتصم: وكيف لا أعود رجلاً ما وقعت عيني عليه قط إلا ساق إليَّ أجراً، أو أوجب لي شكراً، أو أفادني فائدة تنفعني في ديني ودنياي، وما سألني حاجة لنفسه قط. (4/ 149)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2924
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن جرير بن أحمد بن أبي داود قال
