* بينا أبو السائب في داره إذ سمع رجل يتغنى بهذه الأبيات أبكي الذين أذاقوني مودتهم…حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا حسبي بأن تعلمي أن قد يحبكم…قلبي وأن تجدي بعض الذي أجد ألقيت بيني وبين الحب معرفة…فليس تنفد حتى ينفد الأبد وليس لي مسعد فامنن عليَّ به…فقد بليت وقد أضناني الكمد قال: فخرج أبو السائب من داره يسعى خلفه, فقال: قف يا حبيبي دعوتك أنا مسعدك إلى أين تريد؟ قال: إلى خيام الشغف من وادي العرج فأصابتهما سماء شديدة, فجعل أبو السائب يقرأ:) فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ([آل عمران: من الآية146] قال: فرجع إلى منزله, وقد كادت نفسه أن تتلف, فدخل عليه أصحابه, وإخوانه فقالوا: يا أبا السائب ما الذي تصنع بنفسك؟ قال: إليكم عني فإني مشيت في مكرمة, وأحييت مسلماً, والمحسن معان. (9/ 462)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2921
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* بينا أبو السائب في داره إذ سمع رجل يتغنى بهذه الأبيات
