* عن أبي بكر بن حماد قال سألت خلف بن هشام قلت: يا أبا محمد بن سعدان الضرير قرأ عليك؟ قال: لِمَ تسأل عن هذا؟ فقلت: أحببت أن أعلم، فقال: كان بن سعدان يختلف إلى البصرة في قبض أرزاقه مع المكافيف فكان يجلس إلى أيوب بن المتوكل فقال له أيوب يوماً: يا ضرير ألك حظ في القرآن؟ قال: فقال بن سعدان: قد رزق الله منه خيراً بحمد الله ونعمته، قال: فقال: على من قرأت؟ قال: فذكرني، قال: فقال له: اقرأ حتى اسمع قراءتك، قال: فقرأت قراءة لينة، قال: فقال: لا، اقرأ كما تقرأ على أستاذك، قال: فأضجعت رجلي اليسرى، ونصبت اليمنى، وحللت أزراري، وحسرت عن ذراعي، ثم ابتدأت فقرأت خمس آيات بالتحقيق، قال: فقال لي: حسبك ثم التفت إلى أصحابه فقال: من لم يدخل الكوفة، ويشرب من ماء الفرات، لم يقرأ القرآن. قال: ثم قدمت البصرة فأتيت أيوب بن المتوكل فقام من مجلسه فأجلسني فيه، وجلس بين يدي، فكبر ذلك على أصحابه، فالتفت إليهم فقال: إني رأيت البارحة فيما يرى النائم كأن قد دخل هذه القرية أمير المؤمنين، قال خلف: ثم قدم أيوب علينا ها هنا فكان يسألني عن دقائق قراءة حمزة. (8/ 324)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2918
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن أبي بكر بن حماد قال
