* عن أبي علي العنزي قال امتحن عمر بن شبة، بسر من رأى بحضرتي فقال: القرآن كلام الله، ليس بمخلوق، فقالوا له: فتقول من وقف فهو كافر، فقال: لا أكفر أحداً فقالوا له: أنت كافر، ومزقوا كتبه، فلزم بيته وحلف أن لا يحدث شهراً وكان ذلك حدثان قدومه من بغداد بعد الفتنة، فكنت ألزمه أكتب عنه، وما امتنع مني من جميع ما أسأله، فأنشدني قصيدة له أنشدها في محنته. لما رأيت العلم ولى ودثر ... وقام بالجهل خطيب فهمر لزمت بيتي معلنا ومستتر ... مخاطبا خير الورى لمن غبر أعني النبي المصطفي على البشر ... والثاني الصديق والتالي عمر ومن أردت من مصابيح زهر ... مثل النجوم قد أطافت بالقمر فانا فيهم في رياض وغدر ... وفي عظات جمة، وفي عبر فإن أردت عالمين بالخبر ... رواة أشعار قديمات غرر ومن أحاديث الملوك والسمر ... فهم حوالي كنوز في الزبر آخذ من هذا وهذا وأذر ... أحوي الذي يصفو وأرمي ما كدر فذاك أولى من مقامات الحمر ... من الطغام والرعاع والنشر أهواؤهم شتى المجال والصدر ... مختلفين في القرآن والقدر إن خولفوا قالوا تردى وكفر ... وكان أصحاب الحديث والأثر أحجم قوم عن سباب وهتر ... فأصبحوا فوضى الشهادات الكبر بالكفر سحا مثل تسكاب المطر ... فالحمد لله العلي المقتدر حمد مقر، لا بشيء يعتذر ... لا بل بتقصير وتفريط مقر (11/ 209، 210)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2906
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن أبي علي العنزي قال
