Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #992 chevron_right


أن عائشة باعت رباعها؛ فقال ابن الزبير: لأحجرن عليها، فقالت عائشة رضي الله عنها: لله علي أن لا أكلم ابن الزبير، حتى أفارق الدنيا؛ فطالت هجرتها، فاستشفع ابن الزبير بكل أحد، فأبت أن تكلمه؛ فقالت: والله لا آثم فيه أبداً، فلما طالت هجرتها، كلم المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود عائشة، فدخلوا عليها معهم ابن الزبير، فاعتنقها ابن الزبير، فبكى، وبكت عائشة رضي الله تعالى عنها بكاءً كثيراً، وناشدها ابن الزبير الله والرحم؛ فلما أكثروا عليها، كلمته، ثم بعثت إلى اليمن، فابتيع لها أربعين رقبة، فأعتقتها. قال عوف: ثم سمعت بعد ذلك تذكر نذورها ذلك، فتبكي، حتى تبل دموعها خمارها. (2/ 49) * عوف بن الحارث بن الطفيل، وهو ابن أخي عائشة لأمها

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 992

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

أن عائشة باعت رباعها؛ فقال ابن الزبير: لأحجرن عليها، فقالت عائشة رضي الله عنها: لله علي أن لا أكلم ابن الزبير، حتى أفارق الدنيا؛ فطالت هجرتها، فاستشفع ابن الزبير بكل أحد، فأبت أن تكلمه؛ فقالت: والله لا آثم فيه أبداً، فلما طالت هجرتها، كلم المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود عائشة، فدخلوا عليها معهم ابن الزبير، فاعتنقها ابن الزبير، فبكى، وبكت عائشة رضي الله تعالى عنها بكاءً كثيراً، وناشدها ابن الزبير الله والرحم؛ فلما أكثروا عليها، كلمته، ثم بعثت إلى اليمن، فابتيع لها أربعين رقبة، فأعتقتها. قال عوف: ثم سمعت بعد ذلك تذكر نذورها ذلك، فتبكي، حتى تبل دموعها خمارها. (2/ 49)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books