* عن الحسن قال لما كان من بعض همج الناس ما كان جعل رجل يسأل عن أفاضل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل لا يسأل أحداً إلا دله على سعد بن مالك. قال: فقيل له: إن سعداً رجل إذا أنت رفقت به كنت قمنا أن تصيب منه حاجتك، وإن أنت خرقت به كنت قمنا أن لا تصيب منه شيئاً, فجلس أياماً لا يسأله عن شيء حتى استأنس به، وعرف مجلسه، ثم قال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى ([البقرة: من الآية159] إلى آخر الآية. قال: فقال سعد: هات ما قلت، لا جرم والذي نفس سعد بيده لا تسألني عن شيء أعلمه إلا أنبأتك به. قال: أخبرني عن عثمان. قال: كنا إذ نحن جميع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أحسننا وضوءاً، وأطولنا صلاة، وأعظمنا نفقة في سبيل الله، فسألاه عن شيء من أمر الناس فقال: أما أنا فلا أحدثك بشيء سمعته من ورادنا، لا أحدثك إلا بما سمعت أذناي، ووعاه قلبي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن استطعت أن تكون أنت المقتول ولا تقتل أحداً من أهل الصلاة فافعل» قالها ثلاثاً. (3/ 447)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2811
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن الحسن قال
