* عن إسحاق بن محمد بن أبان قال كنت قاعداً مع دعبل بن علي بالبصرة, وعلى رأسه غلام يقال له نفنف, فمر به أعرابي يرفل في ثياب خز, فقال لغلامه: ادع هذا الأعرابي إلينا فأومأ الغلام إليه فجاء فقال له دعبل: ممن الرجل؟ قال: رجل من بني كلاب. قال: من أي بني كلاب؟ قال: من ولد أبي بكر. قال: أتعرف الذي يقول: ونبئت كلبا من كلاب يسبني ... ومحض كلاب يقطع الصلوات فإن أنا لم أعلم كلابا بأنها ... كلاب وأني باسل النقمات فكان إذا من قيس عيلان والدي ... وكانت إذا أمي من الحبطات - يعني بني تميم وهم أعدى الناس لليمن-. قال أبو يعقوب: وهذا الشعر لدعبل في عمرو بن عاصم الكلابي. فقال له الأعرابي: ممن أنت؟ فكره أن يقول من خزاعة فيهجوه. فقال: أنا أنتمي إلى القوم الذين يقول فيهم الشاعر: أناس علي الخير منهم وجعفر ... وحمزة والسجاد ذو الثفنات إذا افتخروا يوما أتوا بمحمد ... وجبريل والقرآن والسورات وهذا الشعر أيضا له، قال فوثب الأعرابي وهو يقول: محمد وجبريل والقرآن والسورات! ما إلى هؤلاء مرتقى، ما إلى هؤلاء مرتقى. (8/ 383)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2788
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن إسحاق بن محمد بن أبان قال
