* عن الحسن بن الصباح قال أدخلت على المأمون ثلاث مرات رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف, وكان نهى أن يأمر أحد بمعروف فأخذت فأدخلت عليه, فقال لي: أنت الحسن البزار؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وتأمر بالمعروف؟ قلت: لا, ولكني أنهى عن المنكر. قال: فرفعني على ظهر رجل, وضربني خمس درر, وخلى سبيلي, وأدخلت عليه المرة الثانية رفع إليه أني أشتم علي بن أبي طالب. قال: فلما قمت بين يديه قال لي: أنت الحسن؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وتشتم علي بن أبي طالب, فقلت: صلى الله على مولاي وسيدي علي, يا أمير المؤمنين أنا لا أشتم يزيد ابن معاوية لأنه بن عمك فكيف أشتم مولاي وسيدي؟ قال: خلوا سبيله, وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى بدندون في المحنة, فدفعت إلى أشناس, فلما مات خلي سبيلي. (7/ 331)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2786
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن الحسن بن الصباح قال
