* عن غسان الليثي قال كان أبو العباس قد خص عبد الله بن حسن بن حسن حتى كان يتفضل بين يديه في قميص بلا سراويل فقالوا له يوماً: ما رأى أمير المؤمنين على هذه الحال غيرك, ولا أعدك إلا ولداً, ثم سأله عن ابنيه, فقال له: ما خلفهما عني, فلم يفدا مع من وفد علي من أهلهما, ثم أعاد عليه المسألة عنهما مرة أخرى, فشكى ذلك عبد الله بن الحسن إلى أخيه الحسن بن الحسن, فقال له: إن أعاد المسألة عليك عنهما فقل له: علمهما عند عمهما, فقال له عبد الله: وهل أنت محتمل ذلك لي؟ قال: نعم, فأعاد أبو العباس على عبد الله المسألة فقال: يا أمير المؤمنين, علمهما عند عمهما, فبعث أبو العباس إلى الحسن, فسأله عنهما, فقال: يا أمير المؤمنين أكلمك على هيبة الخلافة, أو كما يكلم الرجل ابن عمه, فقال له أبو العباس: بل كما يكلم الرجل ابن عمه, فقال له الحسن: أنشدك الله يا أمير المؤمنين إن الله قدر لمحمد وإبراهيم أن يليا من هذا الأمر شيئاً, فجهدت وجهد أهل الأرض معك أن يردوا ما قدر لهما أتردونه؟ قال: لا. قال: فأنشدك الله إن كان الله لم يقدر لهما أن يليا من هذا الأمر شيئاً فاجتمعا واجتمع أهل الأرض جميعاً معهما على أن ينالا ما لم يقدر لهما أينالانه؟ قال: لا. قال: فما تنغيصك على هذا الشيخ النعمة التي أنعمت بها عليه. قال أبو العباس: لا أذكرهما بعد اليوم فما ذكرهما حتى فرق الموت بينهما. (7/ 293)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2785
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن غسان الليثي قال
