* عن أحمد بن المعدل قال كتب ابن أبي داؤد إلى رجل من أهل المدينة يتوهم أنه عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد: إن بايعت أمير المؤمنين في مقالته استوجبت منه حسن المكافأة, وإن امتنعت لم تأمن مكروهه, فكتب إليه: عصمنا الله وإياك من الفتنة, وكأنه إن يفعل فأعظم بها نعمة, وإلا فهي الهلكة, نحن نرى الكلام في القرآن بدعة يشترك فيها السائل والمجيب, فتعاطى السائل ما ليس له, وتكلف المجيب ما ليس عليه, ولا يعلم خالقاً إلا الله, وما سواه مخلوق, والقرآن كلام الله فانته بنفسك, ومخافتك إلى اسمه الذي سماه الله به, وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون, ولا تسم القرآن باسم من عندك فتكون من الضالين, فلما وقف على جوابه أعرض عنه, فلم يذكره. (4/ 151)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2767
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن أحمد بن المعدل قال
