* عن الحسن بن عبد الله بن إبراهيم قال سئل أبو محمد الجريري عن الفقر والغنى أيهما أفضل؟ فقال: لو لم يكن من فضل الفقر إلا ثلاث: إسقاط المطالبة, وقطع عن المعصية, وتقديم الدخول إلى الجنة لكفى, فنقل هذا الكلام إلى أبي العباس بن عطاء, فقال: يا سبحان الله! وأي فضل يكون أفضل مما أضافه الله إلى نفسه, وأي شيء يكون أعجز من شيء تنافي الله عنه لأن الله أضاف الغنى إلى نفسه, وتنافي عن الفقر, واعتد على نبيه فقال: ووجدك عائلاً فأغنى, ولم يقل: فأفقر, فكان اعتداد الله بالعطاء لا بالفقر, ثم ذكر عند موضع تشريف أسماء العطاء إن ترك خيراً, ولم يقل إن ترك فقراً, ثم قال بعد ذلك: فإن احتج محتج بأنه عرض عليه مفاتيح الدنيا, فلم يقبلها, ولم يردها, وتركها اختياراً فهذا صفة التاركين, والتارك لا يكون إلا غنياً. (5/ 28)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2752
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن الحسن بن عبد الله بن إبراهيم قال
