* عن أبي عيسى الهاشمي قال كنت بحضرة المأمون, فأحضر رجلاً فأمر بضرب عنقه, وكان الرجل من ذوي العقول, فقال ليحيى بن أكثم: إن أمير المؤمنين قد أمر بضرب عنقي, وإن دمي عليه لحرام, فهل لي في حاجة أسأله إياها لا تضر بدينه ولا مروءته, فإذا فعل ذلك فهو في حل من دمي, فأظهر المأمون تحرجاً, فقال ليحيى بن أكثم: سله عنها فقال الرجل: يضع يده في يدي إلى الموضع الذي يضرب فيه عنقي, فإذا فعل ذلك فهو في حل من دمي, فقام المأمون من مجلسه, وضرب بيده إلى يد الرجل, فلم يزل يخبره وينشده ويحدثه حتى كأنه بعض من آنس به, فلما أن رأى السياف والسيف والموضع الذي يكون فيه مثل هذه الحال انعطف, فقال لأمير المؤمنين المأمون: بحق هذه الصحبة والمحادثة لما عفوت, فعفا عنه, وأجزل له الجائزة. (10/ 191)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2735
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن أبي عيسى الهاشمي قال
