* عن عبد الله بن المعتز قال كان أبو العباس محمد بن يزيد النحوي المبرد يجئني كثيراً إذا خرج من عند إسماعيل القاضي لقرب داره من داري, وكنت لقيت أبا العباس أحمد بن يحيى في المسجد الجامع وكان يتشوقني, ويعتذر من تأخره عني, وكنت قد امتنعت من الركوب إلى المسجد وغيره, فكتبت إليه: ما وجد صاد في الحبال موثق…جادت به أخلاف دجن مطبق…فهو عليها كالزجاج الأزرق…إلا كوجدي بك لكن اتقى…وصيرفياً ناقداً للمنطق…أنا على البعاد والتفرق…. بماء مزن بارد مصفق…لصخرة إن تر شمساً تبرق صريح غيث خالص لم يمذق…يا فاتحاً لكل علم مغلق…إن قال هذا بهرج لم ينفق…لنلتقي بالذكر إن لم نلتق…. فكتب إلى يشكر ويقول إنه ليس ممن يعمل الشعر فيجيب ويشبه أول أبياتي بقول جميل: فما صاديات حمن يوماً وليلة…لوائب لم يصددن عنه بوجهه…يرين حباب الماء والموت دونه…بأبعد مني غل صدر ولوعة…. على الماء يغشين العصى حوان…ولا هن من برد الحياض دوان…فهن لا صوات السقاة روان…عليك ولكن العدو عداني…. وإن آخر أبياتي يشبه قول رؤبة: إني إذا لم ترني فإنني…أراك بالغيب وإن لم ترني (10/ 95)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2733
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن عبد الله بن المعتز قال
