* عن عبد العزيز بن أبي بكر الحسن العلاف قال حدثني أبي قال: كنت ذات يوم في دار المعتضد, وقد أطلنا الجلوس بحضرته, ثم نهضنا إلى مجالسنا في حجرة كانت موسومة بالندماء, فلما أخذنا مضاجعنا, وهدأت العيون أحسسنا بفتح الأبواب, وتفتيح الأقفال بسرعة, فارتاعت الجماعة لذلك, وجلسنا في فرشنا, فدخل إلينا خادم من خدم المعتضد فقال: إن أمير المؤمنين يقول لكم: أرقت الليلة بعد انصرافكم, فعملت: ولما انتهينا للخيال الذي سرى…إذا الدار قفر والمزار بعيد وقد ارتج عليَّ تمامه فأجيزوه, ومن أجازه بما يوافق غرضي أجزلت جائزته, وفي الجماعة كل شاعر مجيد مذكور, وأديب فاضل مشهور, فأفحمت الجماعة, وأطالوا الفكر فقلت مبتدراً لهم: فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي لعل خيالاً طارقاً سيعود فرجع الخادم إليه بهذا الجواب, ثم عاد إليَّ فقال: أمير المؤمنين يقول لك: أحسنت وما قصرت, وقد وقع بيتك الموقع الذي أريده, وقد أمر لك بجائزة, وهاهي فأخذتها, وازداد غيظ الجماعة مني. (7/ 380)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2730
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن عبد العزيز بن أبي بكر الحسن العلاف قال
