Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #2716 chevron_right


* كتب بشر بن غياث المريسي, ويكنى أبا عبد الرحمن إلى منصور بن عمار بلغني اجتماع الناس عليك, وما حكى من العلم, فأخبرني عن القرآن خالق أو مخلوق؟ فكتب إليه منصور: باسم الله الرحمن الرحيم عافانا الله وإياك من كل فتنة, فإنه إن يفعل فأعظم بها نعمة, وإن لم يفعل فتلك أسباب الهلكة, وليس لأحد على الله بعد المرسلين حجة, نحن نرى أن الكلام في القرآن بدعة, اشترك فيها السائل والمجيب, فتعاطى السائل ما ليس له, وتكلف المجيب ما ليس عليه, و ما أعلم خالقاً إلا الله, وما دون الله مخلوق, والقرآن كلام الله, ولو كان القرآن خالقاً لم يكن للذين وعوه إلى الله شافعاً, ولا بالذين ضيعوه ماحلاً, فانته بنفسك وبالمختلفين في القرآن إلى أسمائه التي سماه الله بها تكن من المهتدين وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون, ولا تسم القرآن باسم من عندك فتكون من الضالين, جعلنا الله وإياك من الذين يخشون ربهم بالغيب, وهم من الساعة مشفقون, وكتب بشر أيضاً إلى منصور يسأله عن قول) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ([طه:5] كيف استوى؟ فكتب إليه منصور: استواؤه غير محدود, والجواب فيه تكلف, ومسألتك عن ذلك بدعة, والإيمان بجملة ذلك واجب. قال:) فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ([آل عمران: من الآية7] ثم استأنف الكلام فقال:) وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ([آل عمران: من الآية7] فنسبهم إلى الرسوخ في العلم بأن قالوا لما تشابه منه عليهم آمنا به كل من عند ربنا, فهؤلاء هم الذين أغناهم الرسوخ في العلم عن الاقتحام على السدد المضروبة دون الغيوب بما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب, فمدح اعترافهم بالعجز عن تأول ما لم يحيطوا به علماً, وسمي تركهم التعمق فيما لم يكلفهم رسوخاً في العلم, فأنته رحمك الله من العلم إلى حيث انتهى بك إليه, ولا تجاوز ذلك إذا ما حظر عنك علمه, فتكون من المتكلفين, وتهلك مع الهالكين, والسلام. (13/ 75، 76)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2716

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

* كتب بشر بن غياث المريسي, ويكنى أبا عبد الرحمن إلى منصور بن عمار

Chain of Narration

  • يكنى أبا عبد الرحمن إلى منصور بن عمار
  • بشر بن غياث المريسي,

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books