* عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق قال أن الحسين بن منصور الحلاج لما قدم بغداد يدعو استغوى كثيراً من الناس والرؤساء, وكان طمعه في الرافضة أقوى لدخوله من طريقهم, فراسل أبا سهل بن نوبخت يستغويه, وكان أبو سهل من بينهم مثقفاً فهماً فطناً, فقال أبو سهل لرسوله: هذه المعجزات التي يظهرها قد تأتي فيها الحيل, ولكن أنا رجل غزل, ولا لذة لي أكبر من النساء, وخلوتي بهن, وأنا مبتلى بالصلع حتى أني أطول قحفي, وآخذ به إلى جبيني, وأشده بالعمامة, واحتال فيه بحيل, ومبتلى بالخضاب لستر المشيب, فإن جعل لي شعراً ورد لحيتي سوداء بلا خضاب آمنت بما يدعوني إليه كائناً ما كان إن شاء قلت: إنه باب الإمام, وإن شاء الإمام, وإن شاء قلت: إنه النبي, وإن شاء قلت: إنه الله. قال: فلما سمع الحلاج جوابه أيس منه, وكف عنه. (8/ 124)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2695
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق قال
