* عن أبي الصلب قال لم يكن ارجاؤهم هذا المذهب الخبيث: أن الإيمان قول بلا عمل, وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان, بل كان ارجاؤهم أنهم كانوا يرجون لأهل الكبائر الغفران رداً على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب, فكانوا يرجون ولا يكفرون بالذنوب, ونحن كذلك سمعت وكيع الجراح يقول: سمعت سفيان الثوري في آخر أمره يقول: نحن نرجو لجميع أهل الذنوب والكبائر الذين يدينون ديننا, ويصلون صلاتنا, وإن عملوا أي عمل كان شديداً على الجهمية. (6/ 109)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2687
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن أبي الصلب قال
