* عن علي بن عمروس القرظي قال قدم إلى أبي يوسف مسلم قتل ذمياً, فأمر أن يقاد به, ووعدهم ليوم, وأمر بالقاتل فحبس, فلما كان في اليوم الذي وعدهم حضر أولياء الذمي وجيء بالمسلم القاتل, فلما هم أبو يوسف أن يقول: أقيدوه رأى رقعة قد سقطت, فتناولها صاحب الرقاع, وخنسها, فقال له أبو يوسف: ما هذه التي خنستها؟ فدفعها إليه, فإذا فيها أبيات شعر قالها أبو المضرجي شاعر ببغداد: يا قاتل المسلم بالكافر…جرت وما العادل كالجائر يا من ببغداد وأطرافها…من فقهاء الناس أو شاعر جار على الدين أبو يوسف…إذ يقتل المسلم بالكافر فاسترجعوا وأبكوا على دينكم…واصطبروا فالأجر للصابر قال: فأمر بالقمطر, فشد وركب إلى الرشيد, فحدثه بالقصة واقرأه الرقعة, فقال له الرشيد: اذهب فاحتل, فلما عاد أبو يوسف إلى داره, وجاءه أولياء الذمي يطالبونه بالقود قال لهم: ائتوني بشاهدين عدلين أن صاحبكم كان يؤدي الجزية. (14/ 254)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2651
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن علي بن عمروس القرظي قال
