* عن القاضي أبي العلاء محمد بن علي بن يعقوب قال انحدر القضاة والفقهاء وكبار العلماء من بغداد إلى واسط لاستقبال بعض الملوك الواردين إلى بغداد ـ سماه أبو العلاء فذهب عليّ اسمه ـ وفيهم ابن صبر، فسئلوا بواسط عن حادثة نزلت, فأفتوا بموجب حكمها، وكتبوا خطوطهم بذلك ثم سئل ابن صبر أن يكتب خطه فامتنع، فقيل له: حكم هذه المسألة بالفتوى, فانتهى الأمر إلى قاضي القضاة، فسأله عن سبب إمساكه فقال: إني صرفت عناني إلى علم الأصول، وهذه من مسائل الفروع, فقال قاضي القضاة: ليست من المسائل المشكلة, وحكمها ظاهر, فقال: أخشى إن أفتيت اليوم في هذه المسألة سئلت في غد في غيرها بما فيه غموض وإشكال, فاسترجع قاضي القضاة عقله، وصوبه في فعله. (2/ 321)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2636
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
