* عن جعفر المرتعش قال كنت ابن دهقان فبينا أنا جالس على باب داري بنيسابور إذ جاء شاب عليه مرقعة, وعلى رأسه خرقة, وأشار إليَّ متعرضاً لي إشارة لطيفة, فقلت في نفسي: شاب جلد صحيح البدن لا يأنف من هذا, ولم أرد عليه جواباً, فصاح في وجهي صيحة أفزعتني, ووجدت من قوله رعباً شديداً, ثم قال: أعوذ بالله مما خامر في سرك, واختلج به صدرك, فغشي عليَّ, وسقطت على وجهي, فخرج خادم لنا فرآني على تلك الحال, فرفع رأسي من الأرض, وجعله في حجره, واجتمع حولي خلق كثير, فما أفقت إلا بعد حين, وقد مر الشاب, وليس أراه فتحسرت عليه, وندمت على ما كان مني, فبت ليلتي بغم, فرأيت علي بن أبي طالب في منامي, ومعه ذاك الشاب, وعلي يشير إليَّ ويؤنبني ويقول: إن الله لا يجيب سؤال مانع سائليه, فانتبهت ففرقت ما كان لي, وخرجت إلى السفر فسمعت بوفاة والدي بعد خمس عشرة سنة, فرجعت وسألت العون على خلاصي مما ورثت. (7/ 221)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 2620
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
* عن جعفر المرتعش قال
